قصتنا ورسالتنا

من نحن

أكاديمية النشر الرقمي للمجلات ليست مجرد مدرسة تقليدية تكتفي بنقل المعلومات، بل هي حركة فكرية نشأت لتساعد العقول الشابة على التفكير والبحث والتساؤل بعمق. فهي تجمع كبار صنّاع المجلات والكتّاب والمصممين بجيل الشباب، وتعلّمهم أن المجلة ليست مجرد مطبوعة، بل وسيلة تواصل قوية ودائمة الأثر.

انطلقت هذه الرحلة بمبادرة من جمعية تتمثل رؤيتها في الإسهام في بناء إعلام المستقبل وحياته الفكرية، وترى أن رسالتها هي رفد عالم النشر والأدب بصنّاع محتوى أكفاء. ولهذا تقدّم للشباب والطلاب ولعشاق النشر والأدب من مختلف الأعمار مجموعة واسعة من الدورات في الكتابة الإبداعية والتحرير وتصميم الصفحات والنشر الرقمي. وهذه الرحلة مجانية بالكامل لكل مشارك.

تاريخنا ومحطاتنا

2017

البذور الأولى وفلسفة التأسيس

وُضعت أسس مشروع مدرسة المجلات برؤية واضحة هي تجديد الصلة بين الشباب والثقافة المكتوبة. ومنذ اليوم الأول كان هدفنا أن نُخرّج صنّاع محتوى فاعلين لا مستهلكين سلبيين.

2018-2019

من الشوارع إلى المعارض مع ثقافة الفانزين

تحوّلت مدرسة مجلات الفانزين التي أطلقناها بالشراكة مع بلدية إسنلر إلى ورشة ضخمة شارك فيها أكثر من 300 طالب من 10 مؤسسات تعليمية. وبما اكتسبوه من معرفة، صمّم شبابنا فانزيناتهم الخاصة. وعُرضت بكل فخر 75 مجلة فانزين أصلية في معرض المجلات الدولي، الذي زاره رجال ثقافة معروفون تجاوزت شهرتهم حدود تركيا، إلى جانب وزراء ورئيس البرلمان.

2019-2020

دعم الوزارة والانتقال إلى الفضاء الرقمي

برعاية وزارة الشباب والرياضة، بدأنا ورشنا الحضورية ولقاءات الكتّاب والطلاب مع 639 طالباً من 20 مدرسة في أنحاء إسطنبول. وحين بدأت الجائحة العالمية نقلنا تدريباتنا إلى المنصات الرقمية دون أن نتوقف يوماً واحداً، لنكون روّاداً في نموذج التعليم عبر الإنترنت. وواصلنا دعم نمو مئات الكتّاب الشباب عن بُعد.

2020

اسم جديد ومدرسة رقمية بالكامل

في عام 2020 اتخذنا اسم Dijital Dergicilik Okulu، المعروف بالعربية باسم «أكاديمية النشر الرقمي للمجلات». ومع ارتفاع تكاليف الطباعة التي ضيّقت على الشباب فرص عرض أعمالهم، تحوّلنا سريعاً إلى النموذج الرقمي بالكامل، وتجاوزنا هذه العقبات وأصبحنا أول مؤسسة في مجالنا تقدّم تدريباً عبر الإنترنت. فنقلنا ورشنا ومجلاتنا بالكامل إلى الفضاء الرقمي. وبفضل هذه النقلة لم نعد محصورين في مناطق بعينها، إذ شارك معنا طلاب من ولايات كثيرة وصلت تدريباتنا إلى تركيا بأكملها. وفي أيام الجائحة الصعبة أصدرنا KOLONYA، وهي مجلة رقمية تُعنى بالصحة والعلوم، وعدداً خاصاً بمناسبة 23 نيسان وصل إلى الملايين بدعم من Türk Telekom، فيما واصلت ورش العمل واللقاءات الحضورية التي نقيمها بين حين وآخر دعم شبابنا الموهوبين.

2021

دعم وزارة الثقافة واستمرارية العمل

إن تعاوننا مع المديرية العامة لحقوق المؤلف التابعة لوزارة الثقافة والسياحة التركية، الذي بدأ بدعم من الوزارة، مستمر دون انقطاع منذ عام 2021. وبهذا الدعم الحكومي القوي نرتقي بمعايير نشرنا الرقمي عاماً بعد عام، ونساعد مئات المواهب الشابة على دخول عالم النشر عبر إنتاج أعمال عالية الجودة تحترم حقوق المؤلف.

2021

شراكة وقف المعارف التركي وأول تدريباتنا في الخارج

بالشراكة مع وقف المعارف التركي أطلقنا أول برامجنا التدريبية خارج تركيا. ومن خلال ورش عمل باللغتين التركية والإنجليزية وصلنا إلى المواهب الشابة في العالم التركي وفي الدول ذات الروابط الوثيقة بتركيا، ومكّناهم من اكتساب معرفة معمّقة بالثقافة والفنون والنشر، ومن إصدار مجلاتهم الرقمية الأصلية بنجاح.

2026

شراكة MagPublish وانتشار عالمي

في عام 2026، ومن خلال شراكة استراتيجية مع منصة النشر الرقمي المبتكرة MagPublish، ضممنا جميع المجلات الرقمية التي صمّمها طلابنا إلى مكتبة عالمية. وتمنح هذه الخطوة أعمال شبابنا أقصى حضور ممكن على الإنترنت، وتوصلها مباشرة إلى القرّاء والناشرين حول العالم.

ركائزنا التعليمية

لقاءات مع الكتّاب والشعراء

يشارك كبار أسماء الأدب وصناعة المجلات خبراتهم ومصادر إلهامهم وأسرار صنعتهم مباشرة مع طلابنا.

منهج تدريجي عبر الإنترنت

تأخذك أكاديميتنا المجانية عبر الإنترنت من الكتابة والتحرير إلى تصميم الصفحات والنشر الرقمي، درساً بعد درس وبالوتيرة التي تناسبك.

ملف أعمال مجلاتي ومرجع قوي

كل طالب يُنهي التدريب ويُعدّ مجلة أصلية للنشر ينتهي به الأمر إلى امتلاك مجلته الخاصة المنشورة على منصات رقمية عالمية. وهذا الملف الملموس من أعمال النشر مرجع قوي يمكن أن يفتح لك الأبواب في مجالي الإعلام والنشر.

اخطُ نحو مستقبل جديد

هل تود أن تستكشف فلسفة صناعة المجلات، وقوة النشر الموضوعي، وكيف تستطيع منصات النشر الرقمي الحديثة أن تحمل أعمالك إلى العالم؟ لمعرفة لماذا تنضم إلى هذه الأكاديمية، والفرص التي يمكن أن تفتحها أمام مسيرتك المهنية، وقنوات النشر العالمية لدينا، تفضّل بزيارة صفحة لماذا تنضم إلينا؟.

لماذا تنضم إلينا؟